البحث فى الموقع  

أضف الموقع إلى مفضلتك
أضف الصفحة الحالية إلى مفضلتك
إجعلنا صفحة البداية
الأكثر زيارة
مواقع صديقة

ترتيب وإحصائيات المواقع في رتب

qebla-top.jpg
أسباب نزول سورة آل عمران الآيات 118 إلى آخر السورة طباعة أرسل لصديق
بقلم: R7eel   

قوله تعالى: ( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ) الآية 186.
أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه وكان من أحد الثلاثة الذين تيب عليهم: أن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعرًا وكان يهجو النبيّ صلى الله عليه وسلم ويحرض عليه كفار قريش في شعره، وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وأهلها أخلاط، منهم المسلمون ومنهم المشركون ومنهم اليهود، فأراد النبيّ صلى الله عليه وسلم أن يستصلحهم كلهم، فكان المشركون واليهود يؤذونه ويؤذون أصحابه أشد الأذى، فأمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر على ذلك، وفيهم أنـزل الله: ( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ) الآية.

أخبرنا عمرو بن أبي عمرو المزكي قال: أخبرنا محمد بن مكي قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري قال: أخبرنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على قطيفة فدكيه، وأردف أسامة بن زيد وراءه وسار يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي، وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبروا علينا، فسلم رسور الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف، فنـزل ودعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقًّا فلا تؤذنا به في مجالسنا؟ ارجع إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا به في مجلسنا فإنا نحبّ ذلك، واستبّ المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتساورون، فلم يزل النبيّ صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا، ثم ركب النبيّ صلى الله عليه وسلم دابته وسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال له: "يا سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب؟" - يريد عبد الله بن أبي قال: كذا وكذا فقال سعد بن عبادة: يا رسول الله أعف عنه واصفح فوالذي أنـزل عليك الكتاب، لقد جاء الله بالحق الذي نـزل عليك، وقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنـزل الله تعالى: ( وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ) الآية.


 
< السابق   التالي >

 إخترنا لك:
الشيخ أبو العينين شعيشع
ولادته :
ولد القارىء الشيخ أبو العينين شعيشع قارىء مسجد السيدة زينب رضي الله عنها ونقيب قراء جمهورية مصر العربية , وعضو المجلس  الأعلى للشئون  الإسلامية , وعميد  المعهد الدولي  لتحفيظ القرآن  الكريم و عضو لجنة إختبار القراء  بالإذاعة والتليفزيون  وعضو  اللجنة العليا  للقرآن  الكريم بوزارة  الأوقاف  وعضو لجنة عمارة المسجد بالقاهرة يوم 12/8/1922م بمدينة بيلا محافظة كفر الشيخ في  أسرة كبيرة العدد متوسطة  الدخل  بعد  أن  رزق الله عائلها وربها بأحد عشر مولودا وكأن إرادة السماء  ودت أن تجعلها  دستة  كاملة ولكن  كان  الختام مسكا وكأن البيت يحتاج إلى لبنة أو تاج على رؤوس هؤلاء . وحقا لقد جاد المولى على هذه العائلة بالمولود الثاني عشر ليكون لهم سندا وسببا في تهيئة الرزق المقدر من الرزاق العليم جلت قدرته .

إقرأ المزيد
 
أسباب نزول سورة المنافقون

سورة المنافقون

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ) 7.

أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، أخبرنا سعيد بن مسعود، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي سعيد الأزدي، عن زيد بن أرقم قال: غزونا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم وكان معنا ناس من الأعراب وكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا، فيسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض ويجعل حوله الحجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه، فأتى رجل من الأنصار فأرخى زمام ناقته لتشرب، فأبى أن يدعه الأعرابي فانتزع حجرًا ففاض الماء، فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى الأنصاري عبد الله بن أُبيّ رأس المنافقين، فأخبره وكان من أصحابه، فغضب عبد الله بن أُبيّ ثم قال: لا تنفقوا عليّ من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، يعني الأعراب، ثم قال لأصحابه: إذا رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعزّ منها الأذلّ، قال زيد بن أرقم وأنا ردف عمي: فسمعت عبد الله، فأخبرت عمي، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلف وجحد واعتذر، فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، فجاء إليّ عمي فقال: ما أردت إلا أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك المسلمون، فوقع عليّ من الغمِّ ما لم يقع على أحد قط، فبينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاني فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي بها الدنيا، فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين: ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ  حتى بلغ  هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ) حتى بلغ ( لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ).
إقرأ المزيد
 

أركان الموقع
الصفحة الرئيسية
المنتديات
القرآن الكريم
أصوات من السماء
شخصيات نسائية
أسباب نزول القرآن
الإعجاز العلمى فى القرآن
مواضيع خاصة بالصلاة
الأربعين النووية
مواقع مفيدة
عن الموقع
الإتصال بنا
تصويت
هل تزور الموقع بإستمرار ؟
 
الجديد فى الموقع