البحث فى الموقع  

أضف الموقع إلى مفضلتك
أضف الصفحة الحالية إلى مفضلتك
إجعلنا صفحة البداية
الأكثر زيارة
مواقع صديقة

ترتيب وإحصائيات المواقع في رتب

rememmber.jpg
أسباب نزول سورة آل عمران الآيات 118 إلى آخر السورة طباعة أرسل لصديق
بقلم: R7eel   



قوله تعالى: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ) 169.

أخبرنا محمد بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الخلالي قال: أخبرنا عبد الله بن زيدان بن يزيد البجلي قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أبي أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما أصيب إخوانكم بأُحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أنا في الجنة نُرزق، لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا في الحـرب"، فقال الله عزّ وجل: "أنا أبلغهم عنكم"، فأنـزل الله تعالى: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه من طريق عثمان بن أبي شيبة.

أخبرنا محمد بن عبدالرحمن الغازي قال: أخبرنا محمد بن حمدان قال: أخبرنا حامد بن شعيب البلخي قال:حدثناعثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدالله بن إدريس فذكره. رواه الحاكم عن عليّ بن عيسى الحيري، عن مسدد، عن عثمان بن أبي شيبة. 

أخبرنا أبو بكر الحارثي، حدثنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا أحمد بن الحسين الحذاء، أخبرنا عليّ بن المديني قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن بشير الفاكه الأنصاري، أنه سمع طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: نظر إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما لي أراك مهتمًا؟" قلت: يا رسول الله قُتل أبي وترك دينًا وعيالا فقال: "ألا أخبرك؟ ما كلّم الله أحدًا قط إلا من وراء حجاب، وإنه كلم أباك كفاحًا، فقال: يا عبدي سلني أعطك، قال: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأُقتل فيك ثانية، فقال: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: يا ربّ فأبلغ مَن ورائي"، فأنـزل الله تعالى: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ )  الآية.

أخبرني أبو عمرو القنطري فيما كتب إليّ قال: أخبرنا محمد بن الحسين قال: أخبرنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ ) قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أُحد، ورأوا ما رزقوا من الخير، قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة، فقال الله تعالى: "أنا أبلغهم عنكم"، فأنـزل الله تعالى: ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ ) إلى قوله: ( لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ).

وقال أبو الضحى نـزلت هذه الآية في أهل أُحُد خاصة.

وقال جماعة من أهل التفسير: نـزلت الآية في شهداء بئر معونة، وقصتهم مشهورة ذكرها محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي. وقال آخرون: إن أولياء الشهداء كانوا إذا أصابتهم نعمة أو سرور تحسروا وقالوا: نحن في نعمة والسرور وآباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في القبور، فأنـزل الله تعالى هذه الآية تنفيسًا عنهم وإخبارًا عن حال قتلاهم.



 
< السابق   التالي >

 إخترنا لك:
الشيخ محمد بدر حسين
ولادته :
ولد القارىء الشيخ محمد بدر حسين بمدينة (( السنطة )) مركز طنطا – محافظة الغربية في 3/1/1937م. في أسرة دينية, حيث كان والده (( رحمه الله )) يحفظ القرآن إلى جانب اهتماماته بأمور دينه ولقب بالشيخ لأنه كان تقياً مطيعاً لربه, ومصدر خير بين الناس .. يسدي النصح لكل من يجالسه أو يتعامل معه .

إقرأ المزيد
 
أسباب نزول سورة المنافقون

سورة المنافقون

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: ( هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ) 7.

أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، أخبرنا سعيد بن مسعود، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي سعيد الأزدي، عن زيد بن أرقم قال: غزونا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم وكان معنا ناس من الأعراب وكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا، فيسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض ويجعل حوله الحجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه، فأتى رجل من الأنصار فأرخى زمام ناقته لتشرب، فأبى أن يدعه الأعرابي فانتزع حجرًا ففاض الماء، فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى الأنصاري عبد الله بن أُبيّ رأس المنافقين، فأخبره وكان من أصحابه، فغضب عبد الله بن أُبيّ ثم قال: لا تنفقوا عليّ من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله، يعني الأعراب، ثم قال لأصحابه: إذا رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعزّ منها الأذلّ، قال زيد بن أرقم وأنا ردف عمي: فسمعت عبد الله، فأخبرت عمي، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلف وجحد واعتذر، فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، فجاء إليّ عمي فقال: ما أردت إلا أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك المسلمون، فوقع عليّ من الغمِّ ما لم يقع على أحد قط، فبينا أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاني فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي بها الدنيا، فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين: ( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ  حتى بلغ  هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا ) حتى بلغ ( لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ).
إقرأ المزيد
 

أركان الموقع
الصفحة الرئيسية
المنتديات
القرآن الكريم
أصوات من السماء
شخصيات نسائية
أسباب نزول القرآن
الإعجاز العلمى فى القرآن
مواضيع خاصة بالصلاة
الأربعين النووية
مواقع مفيدة
عن الموقع
الإتصال بنا
تصويت
هل تزور الموقع بإستمرار ؟
 
الجديد فى الموقع