البحث فى الموقع  

أضف الموقع إلى مفضلتك
أضف الصفحة الحالية إلى مفضلتك
إجعلنا صفحة البداية
الأكثر زيارة
مواقع صديقة

ترتيب وإحصائيات المواقع في رتب

أسباب نزول سورة البقرة الآيات 222 إلى آخر السورة طباعة أرسل لصديق
بقلم: R7eel   


قوله تعالى: ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنوا اتَّقوا اللَّهَ وَذَروا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا  ) 278.

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أحمد بن الأخنس قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: بلغنا والله أعلم أن هذه الآيـة نـزلت في بني عمرو بن عمير بن عوف من ثقيف، وفي بني المغيرة من بني مخزوم، وكانت بنو المغيرة يربون لثقيف، فلما أظهر الله تعالى رسوله على مكة، وضع يومئذ الربا كله، فأتى بنو عمرو بن عمير وبنو المغيرة إلى عتاب بن أَسِيد وهو على مكة، فقال بنو المغيرة: ما جعلنا أشقى الناس بالربا وضع عن الناس غيرنـا، فقال بنو عمرو بن عمير: صولحنا على أن لنا ربانا، فكتب عتاب في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنـزلت هذه الآية والتي بعدها: (  فَإِنْ لَمْ تَفْعَلوا فَأْذَنوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسولِهِ  ) فعرف بنو عمرو أن لا يدان لهم بحرب من الله ورسوله يقول الله تعالى: (  وَإِنْ تبْتمْ فَلَكمْ رءوس أَمْوَالِكمْ لا تَظْلِمونَ  ) فتأخذون أكثر ( وَلا تظْلَمونَ ) فتبخسون منه.

وقال عطاء وعكرمه: نـزلت هذه الآيـة في العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان وكانا قد أسلفا في التمر، فلما حضر الجَذاذ قـال لهما صاحب التمر: لا يبقى لي ما يكفي عيالي إذا أنتما أخذتما حظكما كله، فهل لكما أن تأخذا النصف وتؤخرا النصف وأضعف لكما ففعلا؛ فلما حلّ الأجل طلبا الزيادة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاهما وأنـزل الله تعالى هذه الآية، فسمعا وأطاعا وأخذا رؤوس أموالهما.

وقال السدي: نـزلت في العباس وخالد بن الوليد وكانا شريكين في الجاهلية يسلفان في الربا فجاء الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا فأنـزل الله تعالى هذه الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا إن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب".

قوله تعالى: ( وَإِنْ كَانَ ذو عسْرَةٍ ) 280.

قال الكلبي: قالت بنو عمرو بن عمير لبني المغيرة: هاتوا رؤوس أموالنا ولكن الربا ندعه لكم، فقالت بنو المغيرة: نحن اليوم أهل عسرة فأخرونا إلى أن تدرك الثمرة، فأبوا أن يؤخروهم فأنـزل الله تعالى: ( وَإِنْ كَانَ ذو عسْرَةٍ ) الآية.



 
< السابق   التالي >


تم نقل أسباب نزول القرآن من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة, فما كان من النقل من صواب فمن الله وما كان من خطأ فمن النفس والشيطان، والله ورسوله منه بريئان.