|
أسباب نزول سورة البقرة الآيات 1-221 |
|
|
|
بقلم: R7eel
|
|
صفحة 2 من 20 قوله تعالى: ( يَا أَيّهَا النَّاس اعْبدوا رَبَّكم ) 21
أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد قال: أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه قال: أخبرنا أبو تراب الهستاني قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا روح قال: حدثنا شعبة عن سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: كل شيء نـزل فيه: ( يَا أَيّهَا النَّاس ) فهو مكي و ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنوا ) فهو مدني يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة و ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنوا ) خطاب أهل المدينة قوله: ( يَا أَيّهَا النَّاس اعْبدوا رَبَّكم ) خطاب لمشركي مكة إلى قوله: ( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنوا ) وهذه الآية نازلة في المؤمنين وذلك أن الله تعالى لما ذكر جزاء الكافرين بقوله: ( النَّارَ الَّتِي وَقودهَا النَّاس وَالْحِجَارَة أعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ) ذكر جزاء المؤمنين.
قوله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا ) 26
قال ابن عباس في رواية أبي صالح: لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين يعني قوله: ( مَثَلهمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ) وقوله: ( أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ ) قالوا: الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال. فأنـزل الله هذه الآية.
وقال الحسن وقتادة: لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتاب وضرب للمشركين به المثل ضحكت اليهود وقالوا: ما يشبه هذا كلام الله. فأنـزل الله هذه الآية.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق الحافظ في كتابه قال: أخبرنا سليمان بن أيوب الطبراني قال: حدثنا بكر بن سهل قال: حدثنا عبد العزيز بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله: ( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا ) قال: وذلك أن الله ذكر آلهة المشركين، فقال: ( وَإِنْ يَسْلبْهم الذّبَاب شَيْئًا ) وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت، فقالوا: أرأيت حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنـزل من القرآن على محمد، أي شيء يصنع بهذا؟ فأنـزل الله هذه الآية .
قوله تعالى: ( أَتَأْمرونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ ) 44
قال ابن عباس في رواية الكلبي عن أبي صالح بالإسناد الذي ذكر: نـزلت في يهود أهل المدينة، كان الرجل منهم يقول لصهره ولذوي قرابته ولمن بينهم وبينه رضاع من المسلمين: أثبت على الدين الذي أنت عليه وما يأمرك به وهذا الرجل يعنون محمدًا صلى الله عليه وسلم فإن أمره حق، فكانوا يأمرون الناس بذلك ولا يفعلونه .
|