البحث فى الموقع  

أضف الموقع إلى مفضلتك
أضف الصفحة الحالية إلى مفضلتك
إجعلنا صفحة البداية
الأكثر زيارة
مواقع صديقة

ترتيب وإحصائيات المواقع في رتب

qebla-top.jpg
أسباب نزول سورة المعارج طباعة أرسل لصديق
بقلم: R7eel   

سورة المعارج

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) الآيات 1.

نـزلت في النضر بن الحارث حين قال: ( اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ )  الآية، فدعا على نفسه وسأل العذاب، فنـزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرًا، ونـزل فيه: ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) الآية.

قوله تعالى: ( أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلا ) 38-39.

قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبيّ صلى الله عليه وسلم يستمعون كلامه ولا ينتفعون به، بل يكذبون به ويستهزءون ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم، وليكوننَّ لنا فيها أكثر مما لهم، فأنـزل الله تعالى هذه الآية.
 
< السابق   التالي >

 إخترنا لك:
الشيخ محمود خليل الحصري
ولادته :
ولد فضيلة الشيخ القارىء محمود خليل الحصرى فى غرة ذى الحجة سنة 1335 و هو يوافق 17 من سبتمبر عام 1917 ، بقرية شبرا النملة ، مركز طنطا بمحافظة الغربية بمصر . و حفظ القرآن الكريم و سنه ثمان سنوات ، و درس بالأزهر ، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز و أداء حسن ، و كان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة ( 1364 = 1944 ) و كان قارئا بالمسجد الأحمدى ، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسينى منذ عام ( 1375 = 1955 ) و عين مفتشا للمقارىء المصرية ثم وكيلا لها ، إلى أن تولى مشيخة المقارىء سنة ( 1381 = 1961 ) .

إقرأ المزيد
 
أسباب نزول سورة الأنبياء

سورة الأنبياء

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى ) 101.

أخبرنا أبو عمر بن أحمد بن عمرو الماوردي قال: أخبرنا عبد الله بن نصر الرازي قال: أخبرنا محمد بن أيوب قال: أخبرنا علي بن المديني قال: أخبرنا يحيى بن نوح قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم قال: أخبرني أبو رزين، عن أبي يحيى، عن ابن عباس قال: آية لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؟ قال: وما هي؟ قال: لما نـزلت: ( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ )  شقّ على قريش، فقالوا: أيشتم آلهتنا؟ فجاء ابن الزبعري فقال: ما لكم؟ قالوا يشتم آلهتنا، قال: فما قال؟ قالوا: قال: ( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ) قال: ادعوه لي، فلما دعي النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله؟ قال: "لا بل لكل من عُبد من دون الله، فقال ابن الزبعرى: خصمت ورب هذه البنيَّة -يعني الكعبة- ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون وأن عيسى عبد صالح وأن عزيرا عبد صالح، قال: "بلى"، قال: فهذه بنو مليح يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى عليه السلام، وهذه اليهود يعبدون عزيرا، قال: فصاح أهل مكة، فأنـزل الله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى ) الملائكة وعيسى وعزير عليهم السلام ( أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ).

 

أركان الموقع
الصفحة الرئيسية
المنتديات
القرآن الكريم
أصوات من السماء
شخصيات نسائية
أسباب نزول القرآن
الإعجاز العلمى فى القرآن
مواضيع خاصة بالصلاة
الأربعين النووية
مواقع مفيدة
عن الموقع
الإتصال بنا
تصويت
هل تزور الموقع بإستمرار ؟
 
الجديد فى الموقع